الإرهابيون المجرمون الذين اغتالوا الشهيد القائد جواس وخمسة من رفاقه، وأولئك الذين فجروا موكب محافظ العاصمة عدن في حجيف، وسقط جراء ذلك شهداء وجرحى، كل أولئك وغيرهم من مجرمي الإرهاب ليسوا أسرى حرب، ولكن قتلة مجرمون أدانهم القضاء وحكم عليهم.

إن إدخالهم ضمن قوائم الأسرى حسب رغبة الحوثيين يعتبر جريمة أشد من جرائم الإرهاب، وسابقة خطيرة على مستوى مكافحة الإرهاب وملف أسرى الحرب، وعلى القضاء وهيبة الدولة.

دماء الشهداء والضحايا ليست للمساومة والتفاوض، وأحكام القضاء ليست للتلاعب وخلط الأوراق والتنازلات السياسية بين الأطراف.

قبائل شبوة وردفان تنتفض ضد هذه المهزلة، وكل الجنوب إلى جانبهم تضامنًا وتصعيدًا.