إنها مساوئ حرق الإنسان حيًّا

ليس بالضرورة أن يظهر من يشبه موسوليني بما يحمله من أذى ومظالم؛ فكلُّ شخص يسيء إلينا هو أقرب إلى العداوة الإنسانية بكل ما تحمله من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، أو الإيغال في تعذيبه وقهره وانتهاك حياته، وهو لا حول له ولا قوة. وهذه الممارسات البغيضة غير المقبولة لا تشبه سلوك البشر العقلاء ودعاة التنمية والسلام…

توقفوا لا رصاصة في حضرموت

موقع حضرموت حساس جدًّا وأن يهتز بحكم هذا التدفق والحشد الذي نستغرب أن يرسل إلى حضرموت، هناك باب المندب، هناك خليج عمان، هناك القرن الأفريقي وساحل الصومال، هناك أطراف من الخليج والسعودية، تعرفون أنكم تفتحون الباب الخلفي الهادئ جدًّا لهذه المنطقة كلها، وعندها فإن أكبر متضرر هو هذه الأطراف.حين أرادت بريطانيا أن تجعل من عدن…

صراع الإيرادات بين النفوذ والنقود

هناك صراع محتدم يدور في الخفاء، وحرب باردة غير مرئية في شأن مسألة الإيرادات التي وضعت كأساس ومدخل لنجاح عمل الحكومة التي لم تشكل بعد وتعزز من مكانة رئيس الوزراء الذي تبنى موضوع تصويب العمل الإيرادي وإعادة ضبط الدفة في سفينة الحكم في ظل مواجهة عنيفة لأمواج عاتية ليس من السهل تجاوزها وليس الأمر ما…

يوم كانت المائة الشلن أهم من الوزير

من زمن الصدق تخرج الدروس التي كانت ترفع الرؤوس، ،وفي واقعة حدثت كأنما هي بنت اليوم بسبب العوامل والتشابه التي تدور مع الزمن وتصل إلينا، جرت حكاية في زمن وزير السلطنة القعيطية البنجابي جيهان خان والذي كان يدير الإدارة الحضرمية وبعد نزاعات عصفت بالسلطنة بغرض التنافس على المنصب.وعرف هذا الوزير بأنه لا يميل للنفاق والمجاملات…

أبناء المسؤولين يغرفون البنزين ذهبًآ

الجياع يحترقون في طوابير الفساداكواز جهنم واكواز البنزينلا ادري كيف اصاب بالحساسية كلما شاهدت ذلك الشتي الثقيل الذي يمتلكه اولاد صغار وهم يسكبون البنزين مجانا في سياراتهم ،هؤلاء في افواهم معالق من ذهب ، قاتل الله من يعبث بكوبونات البترول الحكومي ،ويتمخطرون بهذه السيارات الضخمة دون قلق ليس مثلما نفعل نحن البسطاء ، وقاتل الله…

حكاية الرئاسي وكل دجاجة على مرعاض

مساوئ السياسة وأوجاعها كثيرة، ولكن ليس على السياسيين وخبثهم، بل علينا نحن الأبرياء والبسطاء من الناس والذين يكتوون بنار هذه المساوئ ويتجرعون العلقم المر بسبب تصرفات وخلافات وأذى من يقومون على هذه السياسة القبيحة التي طابت لهم.وإذا ما عددنا ما بنا من أوجاع وجراح ساقها لنا السياسيون الفاشلون الممسكون برقابنا من حيث غياب الحلول والمرتبات…

تركتمونا نموت لوحدنا

علينا أن نتوقف أمام أحوالنا، أن نعيد صياغة وضعنا بشيء من الحقيقة التي يجب أن تصون حياة الناس وأرواحهم وأموالهم، انجرفنا مع الأزمة ومن دون عقلانية، دخلنا محراب الخوف والجوع والبحث عن الحلول الوهمية للاستهلاك ونتجادل في شأن قرارات سالم بن بريك وفي بيان الرئاسة ونحن نعلم أن الحكومة لا تملك الصدق بما يقنع الناس…

مالك ومال كلام الهرفتة يا سالم

الرجل لا يكل ولا يمل من الحركة، وطارح ثيابه في شنطة عند الباب ويمكن في السيارة، لأنه رجل بسيط جدًّا وكل ما يحمل من ثقافة تتسع في ذهنه لإصلاح الحكم والخروج من دائرة الحزبية والاتكالية والانتهازية، كل من تولى الحكم من الحضارم هو فقير ولا يحط يده على ما ليس له ولا يحب أن يمس…

كل شيء بالميزان يا شاطر

كثيرًا ما نسمع تلك الأغنية الحضرمية التي تقول – وإن قال صلوا شرق صلينا عمد – هو نوع من المنافقة التي لا تطابق الواقع أصلًا، فيما تحكي الجملة الواقعية أن الصرف في بلدنا ينافس برج إيفل الفرنسي وأن الصعود يرهق الناس ويعمي البصر ويفقر كل من في اعتقاده أن يجاريه، لا حلول تبدو في الأفق…

في الرياض من أخفى الملف بلا معروف

كل هؤلاء النساء وما مثلنه من صدارة الموقف الراهن هو إدانة كبيرة ،حتى لا يركب البعض الموضة ويعتقد أنها لا تشمله، بل تعني غيره، إطلاقا حين خرجت الباسلات في عدن فهذا معناه ما قال المثل (الحليم تكفيه الإشارة)، ولكن هل توقف شكل وجوهر المعاناة، لا شيء من هذا، ما نحتاجه نحن هو رفع الحصار عنا،…