قال السيد علي أحمد الجفري إن محاولات حصر النقاش حول المليونية المرتقبة في المكلا بموقع إقامتها لا تمس جوهر القضية، مؤكداً أن فعاليات جنوبية سابقة أُعلنت سلمياً، ومع ذلك تعرضت للمنع والقمع.
شبوة برس – خاص
وفي تغريدة اطلع عليها محرر شبوة برس، أوضح الجفري في منشور على منصة “إكس” أن فعاليات عديدة في المكلا، بينها فعالية ذكرى 7 يوليو، خرجت بصورة سلمية ولم تحمل سوى أعلام الجنوب والشعارات والهتافات، إلا أنها مُنعت، مشيراً إلى أن أحداث أبريل أسفرت عن سقوط شهيدين وعدد من الجرحى.
وتساءل الجفري: “هل كان شارع قصر المحافظ هو السبب؟”، معتبراً أن تغيير موقع المليونية لن يحل المشكلة إذا كانت السلطة ترفض أصلاً حق الجماهير في التجمع والتعبير السلمي، محذراً من أن تحويل القضية إلى جدل حول الموقع يمثل التفافاً على جوهرها.
وأكد أن أبناء الجنوب لا يبحثون عن الصدام، وإنما يريدون ممارسة حقهم في التعبير والاحتشاد السلمي وإيصال رسالة سياسية وشعبية واضحة، مشدداً على أن المليونية ليست مشكلة شارع أو رصيف أو موقع، بل قضية حق الجماهير في التعبير عن إرادتها.
وأشار الجفري إلى أن أي محاولة لقمع الفعالية لن تغير قناعة المشاركين، بل ستكشف بصورة أكبر طبيعة التعامل مع الحريات والتجمعات السلمية، مؤكداً أن الفعالية ورسالتها سلميتان.
وخاطب الجفري سلطة الاحتلال اليمني، مؤكداً أن إرادة شعب الجنوب العربي لن تُفرض عليها الوصاية، وأن الجماهير لن تتراجع عن حقها في التعبير والاحتشاد السلمي، مضيفاً: “لن نخفض صوت الحق، ولن نغير قناعتنا”.
وفي ختام منشوره، وجّه الجفري رسالته إلى عدد من المنظمات والجهات الحقوقية والإعلامية الدولية، داعياً إلى متابعة ما يجري في حضرموت، وأرفق منشوره بالإشارة إلى منظمة هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ومكتب الأمم المتحدة، والسفارة الأمريكية في اليمن، إلى جانب جهات إعلامية وحقوقية أخرى.
#مليونية_الجيش_الجنوبي
#حضرموت
#المكلا
#1_سبتمبر
@hrw_ar
@alhurranews
@UNarabic
@AFPar
@AmnestyAR
@fidh_ar
@NikuJafarnia
@IHRF_Arabic
@IHRO_Arabic
@USEmbassyYemen
@USUN
@UNDP
