بدأ بعض الإخوة الأحبة من أتباع التيار الحجوري المحترمين والمقدرين

بمهاجمتي بحجة أنني أثبط الناس عن معركة يقولون إنها من أجل إعلاء كلمة الله

والعياذ بالله

أولًا أيها الأحبة أنتم لا تعرفون عني شيئًا، وربما تعتقذون أنني صحفي علماني لا يعرف شيئا عن الدين

لكني -بحمد الله- أعرف ديني وعقيدتي، وأرجو الله أن تكون سليمة، واسألوا عني من يعرفني.

ثانيا وهذا هو جوهر القضية:

تعالوا إلى كلمة سواء

وين راية الجهااد؟ أ ليس من شروط الجهاد وضوح الراية وان لا يكون فيها ولا معها لبس ؟

إذا كنتم ترون أن هذه المعركة جهادٌ في سبيل الله، فاطلبوا من الشرعية ومن التحالف اللذين ستقاتلون تحت رايتهما والأخير هو صاحب القرار

أن يعلنا صراحة أن هذه معركة هدفها الوحيد هن الجهاد وإعلاء كلمة الله وأنها لن تتوقف إلا بتحرير اليمن كاملًا من الحوثيين.

إذا صدر مثل هذا الإعلان الواضح  بتعهد صريح فأشهد الله أني سأكون معكم

أما الذي يحدث مع كامل احترامي لصدق نياتكم وإخلاصكم فهو أن المعركة -إن وقعت- مرتبطة بأهداف سياسية تتعلق بالضغط على الحوثيين للقبول بخارطة الطريق ووقف تهديدات الملاحة في البحر أو “بنكسة” الحووووثي  لا أكثر  وعندها سيقولون لكم: أنتم متطرفون ولا أحد وعدكم بانه جهاد من اليداية وربما يقصفونكم

واللبيب من اعتبر فلا تدفعوا بالشباب الى معركة لا تعرفون أهدافها ولا حدودها وليس لكم فيها قرار أو راية

وإذا تحقق ذلك الهدف السياسي سيوقفون المعارك كما حدث في محطات سابقة؟

حينها سيكون الشباب قد دفعوا الثمن بينما يعود السياسيون إلى المفاوضات ويُطرح مجددًا الحديث عن الشراكة أو التسويات أو تنفيذ خارطة الطريق وستكونون قاتلتم لتكون كلمة الحوووثي ولصوص الفنادق هي العليا

لذلك أدعوكم إلى التأمل في التجارب السابقة، وكيف توقفت المعارك السابقة بشخطة قلم

ثم استؤنفت اللقاءات والحوارات مع الحوثيين وذهبت التضحيات واسالوا السلفيين الذين حرروا المحرر من تعز كيف فعلوا بهم ؟

العبرة ليست في الحماسة وحدها ولا في الاستشهاد بالنصوص وحده بل في قراءة الواقع، وفهم السياق، والتعلم من التجارب.

وأكرر للمرة الأخيرة: أعطوني تصريحًا رسميًا واضحًا من الشرعية  ما يسمى التحالف يؤكد أن هذه معركة لتحرير اليمن كاملًا ولن تتوقف قبل تحقيق هذا الهدف وأنها جهاد في سبيل البه وسأكون أول من يعلن موقفه على ضوء ذلك.

أما الواقع فهو محتلف تماما وهم لاينكرون نواياهم

وإني أخشى أن تتحولوا وتحولوا الشباب  -دون أن تشعروا- إلى أوراق تُستخدم في صراع سياسي على طاولة لئام

والله من وراء القصد

#صلاح_بن_لغبر