*- شبوة برس – خاص
دعا الأكاديمي والباحث د. أحمد الشاعر باسردة، في تغريدة على منصة “إكس” رصدها وتابعها محرر “شبوة برس”، المؤرخين والباحثين وأساتذة الجامعات وأبناء الجنوب العربي إلى الدفاع عن تاريخ الجنوب وتوثيقه بالاعتماد على الوثائق والمصادر التاريخية، بعيداً عن الانفعال والمزايدات السياسية.

وقال باسردة إن هناك، بحسب تعبيره، حملة ممنهجة وممولة تستهدف شطب اسم “الجنوب العربي” من التاريخ، ومحاولة إسقاط صراعات سياسية لاحقة على مراحل تاريخية سابقة، بما يجعل كتابة التاريخ خاضعة لرغبات السياسة بدلاً من الوثائق والحقائق.

ورفض ما وصفه بالقول إن تسمية “الجنوب العربي” اختراع بريطاني محض، معتبراً أن هذا الطرح، من وجهة نظره، يمثل مغالطة تاريخية لا تصمد أمام البحث العلمي والوثائق والمصادر التاريخية والجغرافية.

وأكد أن من حق الباحثين مناقشة المصطلح وتطوره وسياقاته التاريخية، لكن ليس من حق أي طرف محو مرحلة تاريخية كاملة أو فرض رواية سياسية باعتبارها حقيقة تاريخية مطلقة.

وشدد باسردة على أهمية كتابة وتوثيق تاريخ الجنوب العربي بمنهج علمي رصين، داعياً إلى ترك الوثيقة تتحدث والتاريخ يحكم.

وأكد أنه سيواصل الكتابة والدفاع عن حق الجنوب العربي في هويته وتاريخه وروايته، مشدداً على أن “التاريخ ليس ملكاً للسياسة، والوثيقة لا تُمحى بالتغريدة، والهوية لا تُسقطها الحملات الممولة”.