*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” منشورًا سياسيًا على منصة “إكس”، للمدون السياسي “رمزي الشعيبي” انتقد الاتهامات التي تطال المجلس الانتقالي الجنوبي وأبناء الجنوب بالتخادم مع الحوثيين، متسائلًا عن الطرف الذي يخدم الحوثي فعليًا في ظل واقع الحرب والتضحيات على الأرض.
ويشير المنشور إلى أن هذه الاتهامات تتناقض، بحسب الطرح، مع حجم التضحيات التي قدمها أبناء الجنوب في مواجهة الحوثيين، مؤكدًا أن في كل بيت جنوبي تقريبًا شهيدًا أو جريحًا سقط في المعارك ضدهم.
ويتساءل الكاتب عن أولئك الذين يعلنون تأييدهم لما يسمى “الشرعية”، بينما يقيمون خارج البلاد في فنادق وعواصم مختلفة، في حين يواجه أقاربهم الحوثيين على الأرض، معتبرًا أن المواقف لا تُقاس بالشعارات، وإنما بما يقدمه أصحابها في ميدان المواجهة.
ويستحضر المنشور مشاركة القوات الجنوبية في تحرير مناطق جنوبية من الحوثيين، ثم تقدمها باتجاه الساحل الغربي وصولًا إلى مشارف الحديدة، معتبرًا أن اتفاق ستوكهولم أوقف تقدم القوات التي كانت، وفق هذا الطرح، قادرة على استكمال تحرير المدينة.
ويضع المنشور الاتهامات أمام سؤال مباشر: إذا كان أبناء الجنوب قد دفعوا دماءهم في مواجهة الحوثيين، فمن يخدم الحوثي فعليًا؟
ويأتي هذا الطرح في ظل سجال سياسي وإعلامي مستمر حول أدوار القوى المحلية في الحرب، وتبادل الاتهامات بشأن مواقفها وتحالفاتها، بينما يظل معيار الموقف الحقيقي، بحسب الطرح، هو ما يجري على الأرض وليس ما يقال عبر المنابر والشاشات.
