*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” منشورًا للمدون والناشط السياسي أحمد فرج خليفة بن عيدان على “فيسبوك”، تناول فيه الجدل المثار حول السكر البرازيلي، معتبرًا أن ما نُشر من بعض الصحفيين الجنوبيين بشأن احتوائه على مواد سامة يستند، بحسب رأيه، إلى معلومات غير صحيحة.

وقال بن عيدان إن السكر البرازيلي المتداول مطابق للمواصفات ولا يحتوي على مواد سامة، مشيرًا إلى أن جوهر القضية، من وجهة نظره، يرتبط بصراع تجاري بين مستوردين وتجار، وليس بمسألة تتعلق بسلامة المنتج.

وأوضح أن تجارًا وصفهم بأنهم من كبار المستوردين الذين يسيطرون منذ سنوات على تجارة السكر، دخلوا في منافسة مع تجار حضارم اتجهوا مؤخرًا إلى استيراد السكر البرازيلي عبر ميناء المكلا، الأمر الذي أدى، وفق روايته، إلى تصاعد المنافسة التجارية.

وأضاف أن الجدل اتسع بعد وصول المنتج إلى أسواق عدن وتعز، معتبرًا أن بعض الأطراف التجارية لجأت إلى شخصيات إعلامية مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لمعلومات تتحدث عن وجود مواد سامة في السكر البرازيلي.

وشدد بن عيدان على أن حديثه عن “تجار يمنيين” لا يعني تعميم الاتهام على أبناء مناطق بعينها، مؤكدًا أن التجار، شمالًا وجنوبًا، يتحركون وفق مصالحهم التجارية، وأن الصراع الحقيقي، بحسب تعبيره، بين عدد محدود من أصحاب المصالح.

وانتقد ما وصفه بتحول بعض الصحفيين في اليمن إلى أدوات لخدمة المصالح التجارية، معتبرًا أن بعض التغطيات الإعلامية تفتقر إلى التحقق والموضوعية.

ويأتي ذلك في سياق الجدل الذي أثاره الصحفي فتحي بن لزرق خلال الأسابيع الماضية بشأن السكر البرازيلي، حيث انتقد المنتج في منشورات سابقة، فيما رأى بن عيدان أن هذه المواقف تصب، بصورة غير مباشرة، في مصلحة جهات تجارية منافسة.