*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تدوينة للناشط الحضرمي يحيى باراس، حذر فيها من محاولات قال إنها تستهدف الإجماع الحضرمي واستبداله بما وصفه بـ”إجماع صوري وهمي” يُفرض على حضرموت، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة الأهداف الكامنة وراء بعض التحركات والمبادرات في المحافظة.
وقال باراس إن التجارب السابقة تستوجب عدم الانجرار وراء العواطف أو المظاهر الإيجابية، داعيًا إلى إخضاع كل قول أو فعل للتحري والتدقيق، ومشيرًا إلى أن ما يبدو في ظاهره رحمة قد يخفي، بحسب تعبيره، أهدافًا أخرى.
وفي سياق حديثه عن التعليم والتنمية، انتقد باراس ما وصفه بتصدير العقول الحضرمية إلى الخارج، معتبرًا أن الأموال التي تُنفق على تعليم أبناء حضرموت خارج البلاد يمكن أن تسهم في تأسيس جامعة رفيعة المستوى داخل المحافظة، بما يعزز الاستثمار في الإنسان الحضرمي ويخدم التنمية المحلية.
وتناول باراس بصورة خاصة الدور التنموي لرجل الأعمال الحضرمي عبدالله بقشان، موجهًا انتقادات لطريقة التعاطي مع ملف التعليم والدعم التنموي، فيما أشار إلى أن الدعم المقدم لمشاريع التنمية في حضرموت لا يرتبط بشخص واحد، بل يشارك فيه عدد من رجال الأعمال والمحسنين الحضارم منذ سنوات، مستشهدًا بالدعم الذي قدمه الراحل الشيخ أحمد محمد بغلف.
وفي المقابل، عبّر باراس عن رأي ناقد تجاه حضور بقشان في المشهد التنموي، معتبرًا أن هناك من يرى في هذا الحضور توظيفًا للملف التنموي لتحقيق حضور اجتماعي ووجاهة، وهي رؤية تبقى في إطار التقييم السياسي والاجتماعي للناشط ولا تمثل حكمًا مثبتًا على الرجل.
واختتم باراس تدوينته بالتلميح إلى فتح ملف أوسع حول ما سماه “كشف المستور”، مع إطلاق عدد من الوسوم المرتبطة بقضية التعليم والدعم التنموي وما وصفه بـ”الاستهداف الناعم” لحضرموت.
ويتابع “شبوة برس” النقاش الحضرمي المتصاعد حول قضايا التعليم والتنمية والقرار المحلي، وما يرتبط بها من مواقف متباينة تستدعي عرض الآراء ونسبتها إلى أصحابها، بعيدًا عن إصدار أحكام غير موثقة.
