لا تقتصر أسباب تأخير حركة المسافرين في منفذ الوديعة على كثرة أعدادهم فقط بل تشمل أيضاً بعض التصرفات الخاطئة التي تسهم في زيادة فترة الانتظار وإطالة إجراءات العبور.

ومن أبرز هذه التصرفات:

حمل بعض المسافرين كميات من الدخان ومشتقات التبغ تتجاوز الحد المسموح به أو قبولهم نقل حقائب وطرود وأغراض لأشخاص آخرين دون معرفة محتوياتها ظناً منهم أن الأمر بسيط ولن يترتب عليه أي إشكالات.

كما يلجأ بعض سائقي السيارات الصغيرة (الكدادين) إلى حمل كميات من الدخان ثم توزيعها على الركاب قبل الوصول إلى المنفذ في محاولة لإظهارها وكأنها ضمن الكمية المسموح بها لكل مسافر للاستخدام الشخصي.

ويروي أحد المسافرين أنه أثناء مروره بالمنفذ شاهد موظفي الجمارك السعودية يضبطون كمية من الدخان كانت موزعة على ركاب إحدى المركبات  ليتضح بعد التحقق أنها تعود للسائق الذي قام بتوزيعها بينهم في محاولة لتجاوز الإجراءات الجمركية.

وبسبب تلك المخالفة خضعت المركبة لتفتيش دقيق وفُتحت جميع الحقائب واستغرقت الإجراءات وقتاً طويلاً ما أدى إلى تعطل عشرات المركبات وتأخر عدد كبير من المسافرين بسبب تصرف ارتكبه شخص واحد.

ومثل هذه المخالفات لا يقتصر ضررها على مرتكبها فقط بل يمتد أثرها إلى بقية المسافرين الذين يقضون ساعات طويلة في الانتظار نتيجة أخطاء كان بالإمكان تجنبها.

لذلك فإن نصيحتي لكل مسافر أن يحرص على عدم حمل أي حقيبة أو رسالة أو طرد لا يعرف محتواه وعدم قبول نقل الدخان أو أي أغراض من السائق أو غيره مهما كانت المبررات لأن ذلك قد يعرضه للمساءلة القانونية فضلاً عن تسببه في تأخير رحلات الكثير من الأسر والمسافرين.

ختاماً:

إن الالتزام بالأنظمة والتعليمات والتعاون مع الجهات المختصة مسؤولية مشتركة تسهم في تسريع إجراءات العبور وتجنب الجميع التأخير، وتجعل حركة السفر أكثر سهولة وانسيابية.