شبوة برس – خاص

في الرابع من يوليو، يستحضر الجنوبيون ذكرى استشهاد القائد صالح أبوبكر بن حسينون، باعتبارها محطة مفصلية في الذاكرة الوطنية الجنوبية، ورمزًا ارتبط بمرحلة سياسية وعسكرية شديدة التعقيد في تاريخ المنطقة.

وتشير تغريدة نشرها المحلل السياسي هاني مسهور، ورصدها محرر “شبوة برس”، إلى أن بن حسينون لم يكن مجرد قائد ميداني، بل يمثل جيلًا حضرميًا وجنوبيًا آمن بأن بناء الأوطان يقوم على التضحيات لا على الشعارات، وأن الهوية تُصاغ في ميادين المواجهة لا في الخطاب فقط.

وتستعيد التغريدة سياق حرب 1994 بوصفها لحظة فارقة في التاريخ الجنوبي، وما ترتب عليها من تشكل وعي سياسي جديد لدى قطاعات واسعة، رأت في تلك المرحلة تحولًا جذريًا في طبيعة الصراع حول الهوية والمستقبل.

كما تربط التغريدة بين تلك التجربة التاريخية وبين استمرار تشكل وعي وطني جنوبي جديد في الوقت الراهن، قائم على استحضار رموز الماضي وإعادة قراءة التجربة السياسية في سياقها التاريخي.

ويخلص الطرح إلى أن سيرة بن حسينون تمثل امتدادًا لجيل كامل قدّم حياته في سبيل مشروعه الوطني، لتبقى ذكراه حاضرة في وجدان الجنوب العربي.

#صالح_بن_حسينون، #الجنوب_العربي، #ذكرى_الاستشهاد، #تاريخ_الجنوب، #حضرموت، #أحداث_1994