أصبحت السخرية، والاستهزاء، والشتائم المباشرة والمبطنة، والاستخفاف بعقول الناس، هي العملة الأكثر رواجًا في الفضاء العام.
وللأسف، انحدر كثيرون من موقع صناع الرأي إلى دور المهرجين، يبددون وقتهم وجهدهم وقدراتهم الفكرية في إنتاج محتوى قائم على الكذب والمهاترات وإثارة الغرائز وحصد التفاعل الرخيص.
لقد باتت القيمة لدى البعض تُقاس بعدد الضحكات والانفعالات التي يثيرونها، لا بكمية الوعي أو الحقيقة التي يقدمونها. وهكذا تحولت المنصات إلى ساحات استعراض وتهكم، وتراجع فيها الفكر الجاد أمام ثقافة التفاهة والابتذال
