#غيروا_الاقنعة_فقط

   > قبل رئيس الحكومة «بن بريك»، كان سعر صرف الريال السعودي 780، وبرغم المعاناة، كان ارتفاع الصرف موازياً تقريباً لارتفاع الأسعار، وكان الناس يمشون حالهم.

   > بدأ «بن بريك» بخطة المئة يوم، وركزت إصلاحاته على محاولة إلزام 147 مؤسسة بالتوريد إلى البنك المركزي، وضبط سعر الصرف.

   > خفضوا الصرف، وثبتوا سعر السعودي رسمياً في حدود 400، لكنهم لم يضبطوا الأسواق، فالتجار يبيعون بضاعتهم اليوم على أساس سعر يقارب 800، وهذا يعني أن الأسعار ارتفعت إلى الضعف!. 

   > أزاحوا «بن بريك»، وفشلت إصلاحاتهم، وذهبت توصيات المانحين أدراج الرياح، وعجزت حتى فزاعة الخزانة الأمريكية عن ردع فسادهم.

   > انتهت الزوبعة الكبيرة على «ما فيش»، وكل ما فعلوه أنهم جففوا جيوب الناس، وأبقوا على منابع الفساد.

   > ببساطة، قلبوا صفحة «بن بريك»، وأتوا بـ«ابن الزنداني»، وظل أشهراً دون أن ندري ماذا يعمل؟!. 

   > فجأة أداروا مفتاحه فاشتغل، وبدأ «إصلاحاته» بزيادة رواتب الموظفين 20٪، ورفع الدولار الجمركي، فما أعطاه باليمين أخذه بالشمال، وبزيادة.

   > يكاد لا يتغير شيء، وقد تركوا الناس لمصيرهم، ولم يعد أحد يشعر بمعاناتهم أو كيف كان عيدهم!. 

   > الشرعية أشبه بلعبة وكذبة كبيرة، ففي كل مرة يختارون أقنعة جديدة وأدوات صغيرة، بينما تبقى السياسة نفسها.

   > ويأتي بعضهم وقد غيروا مفاتيحهم وأطفأوا سراجاتهم، ويصرون أن عدن تحتفل بالعيد!. 

   > سحقاً لهم.. من أي (…) يغسلون وجوههم؟!. 

— ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/5/31