عندما تختل المعايير والقيم وتتحول القضية الجنوبية إلى شماعة يتغنى بها بعض المتسلقين لتمرير أجندات مشبوهة خدمة لاسيادهم ، وحين يعبث السماسرة بالأوراق ويخلطون المشهد لإرباك الصفوف ، فاعلم أنا إرادة شعبنا حطمت أوهامهم و أن إرادة الله تمضي لكشف زيفهم وفضح أكاذيبهم..
وهنا لا نملك إلا أن نبتهل إلى الجبار أن يجعل بأسهم بينهم شديدا ، وأن يظهر الحق مهما طال زمن التزييف والتضليل ..
اليوم ابهجتنا تغريدات الثابتين من الرياض بكثير من التفاؤل ، برسائل تؤكد أن القادم مختلف لا محالة ، فكل ما بني على باطل إلى زوال ، لأن البناء الذي لا يقوم على أساس صادق ومتين ، يستحيل أن يصمد ، مهما حاولوا تشييده فوق أرضٍ ارتوت بدماء أبطال جنوبيين قدموا أرواحهم فداء لها..
ومهما استعانوا بوجوه منبوذة لفظتها أرضنا الجنوبية الطيبة ، ستظل أرض الجنوب عصية على من خانها ، فهي أرض طاهرة لا تمنح صكوك الغفران لكل عاق أو متخاذل من أبنائها..
إنني أسمع هدير تسونامي قادم ، يقتلع الزيف ويطهّر أرضنا الجنوبية العربية السعيدة من رجس المحتل وأذنابه العابثين..
وسيأتي اليوم الذي ( بيقع لبُوهم قوش من شق وطرف ) بلهجتنا الحضرمية الأصيلة، الجميلة بجمال أهلها، والعريقة بامتداد حضارتها لآلاف السنين..
إننا ننتظر الغد القريب بثقة وإيمان رأسخ ..
غدا يحمل زغاريد الحق .. وللأرض كرامتها واستقلالها ، وللشعب عزته وحريته..
*- بقلم: العميد وهيب بن سلم
