رمضان والراتب وما أدراك ما الراتب؟

ذاك الكائن الخرافي الذي يتحدث عنه الجميع، ولا يراه أحد، يُقال والله أعلم إنه كان يأتي بانتظام، يبتسم في وجوه الموظفين، يدخل جيوبهم بكل احترام، ثم يختفي شيئا فشيئا، حتى صار ذكره أشبه بذكر ماض تولى.تخيلوا مشهد هذا الموظف المسكين ذليلا عند بوابة الراتب، طوابير الموظفين تمتد من بوابة البنك إلى آخر الشارع، وجوههم شاحبة،…

تدحبشنا أكثر من الدحابشة!؟

عندما أصبحنا أكثر “دحبشة” من الدحابشةفي الزمن الجميل، قبل أن تُبتلى عدن بوحدة “من طرف واحد”، كانت المدينة عنوانًا للنظام والقانون، وكانت الرشوة فيها جريمة لا تُغتفر، حتى إن المرتشي كان يُعامل كما يُعامل اللصوص في وضح النهار. أما اليوم، فقد أصبح المرتشي “سيد القوم”، والمخلص في عمله أشبه بالكائن الفضائي الذي ينظر إليه الجميع…