هبوط العملة.. والأسعار ترتفع بالريال السعودي!!

مع تراجع أسعار العملات الأجنبية وفي مقدّمتها الريال السعودي والدولار، شعر المواطنون بالفرح وتنفسوا الصعداء آملين أن ينعكس ذلك في انخفاض أسعار السلع والمواد الأساسية. لكن المفارقة كانت أن بعض الأسعار ارتفعت بدلًا من أن تنخفض خصوصًا عند احتسابها بالريال السعودي.((أمثلة من الواقع:))دبّة البترول (20 لترًا)سابقًا: 40 ريال سعودي (سعر الصرف 760 ريال)حاليًا: 62 ريال…

ما فائدة تحسّن قيمة الريال إن لم تنخفض الأسعار؟

رغم الهبوط الأخير في سعر صرف العملات الأجنبية أمام الريال إلا أنّ الأسواق في عدن وبقية مناطق الجنوب المحررة ما زالت تشتعل بالأسعار القديمة في مشهد يعكس غياب الدولة عن القيام بدورها الرقابي وحماية المستهلك.ففي الوقت الذي يترقب فيه المواطن الجنوبي أي انعكاس إيجابي لتحسّن سعر الصرف على معيشته اليومية يواصل تجار المواد الغذائية والدوائية…

الثأر في شبوة.. داءٌ ينخر نسيجها من الداخل

لم يعد الثأر في شبوة مجرّد خصومة طارئة أو خلافًا عابرا بين أبناء القبائل٫ بل تحوّل إلى نارًا متقدة تأكل من الداخل، تُورِّث الأجيال حقدًا ودماءً بدل أن تترك لهم إرثًا من السلام والتسامح.في أرضٍ اشتهرت بالقيم والشهامة تسللت لغة الدم لتحلّ مكان لغة العقل فأصبحت حياة الناس رهينة رصاصة طائشة أو ثأر قديم لا…

الاصطفافات الجِهَويَّة: خنجرٌ مسموم في خاصرة الجنوب

لم تكن قضية الجنوب يومًا مسألة جغرافيا أو طموحًا سياسيًا محدودًا بل كانت وما تزال قضية وطنية عادلة، ونضالًا تحرريًا شارك فيه أبناء الجنوب من مختلف المناطق والانتماءات وقدّموا في سبيله الدماء والدموع وواجهوا كل أشكال القمع والتنكيل والخذلان منذ حرب 1994 وحتى اليوم.لكن ما يهدد هذا المشروع اليوم لا يقتصر على بقايا الاحتلال ومحاولاته…

جريمةُ ظليمينَ البشعةُ تهزُّ شبوةَ

الجريمة البشعة التي وقعت مؤخرًا في منطقة ظليمين بمحافظة شبوة لم تهز وجدان أبناء المحافظة فحسب، بل خلّفت ألمًا عميقًا في نفوس ابناء الجنوب كافة لما حملته من خيانة وغدر وعدوان على الأبرياء فهذه ليست مجرد جريمة جنائية عادية بل جرس إنذار يدق في كل بيت اليوم تصيب غيرك وغدًا قد تطالكجريمة كهذه لا يبررها…

الوحدة التي يتحدث عنها أحمد علي… دُفنت منذ زمن

قرأنا تصريحاً نُشر في صحيفة عدن الغد لأحمد علي عبدالله صالح قال فيه:((إن وحدة اليمن كانت من أعظم إنجازات والده وإنهم سيحافظون عليها ويصونوها مهما كانت التحديات)).لكن هذا الحديث لا يتوافق مع الواقع الموجود على الأرض اليوم. فالوحدة التي يقصدها انتهت فعليًا عام 1994 عندما اجتاحت قوات الشمال الجنوب وفرضت الوحدة بالقوة، لا بإرادة الشعبين.ثم…

لا لتكميم أفواه الشرفاء

هل أصبح مصير من يواجه الفساد بكلمته وموقفه هو الاستدعاء القسري؟في وطنٍ حلمنا أن يُبنى على أسس العدالة والنزاهة لا يجوز أن تُكمَّم فيه أفواه الشرفاء أو يُلاحق فيه أصحاب الضمائر الحية. فحين تُحوَّل المواجهة الصادقة للفساد إلى تهمة وتُقابَل الكلمة الحرة بالقمع، فذلك دليلٌ على اختلال المعايير وانحراف الدولة عن جوهرها الأخلاقي.هناك أقلامٌ لا…

يا بن بريك.. من لا يملك حلاً فعليه أن يتنحّى

يبدو أن دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك الذي علّقنا عليه شيئًا من الأمل، لم يُعيَّن لقيادة حكومة تُسيّر شؤون البلاد بل جِيء به كموظف لا يحمل من المنصب سوى مفاتيح مكتبه وغرفته في أحد الفنادق! لا صلاحيات لا قرارات، لا خطة إنقاذ  بل مجرد حضور شرفي وواجهة شكلية لا أكثر.تابعنا كما تابع كثير من…

الحرب على الجنوب.. من الخطاب إلى الاجتياح

في السابع والعشرين من أبريل عام 1994 ألقى الرئيس علي عبدالله صالح خطابًا تَصعيدياً هاجم فيه قيادة الحزب الاشتراكي الجنوبي، ووجه إليهم اتهامات صريحة بالسعي لإفشال الوحدة، واتخذ من ذلك ذريعة للهجوم السياسي والإعلامي عليهم، وقال:”إن شعبنا اليمني سيضع حدًا لأولئك الذين يتسكعون على أبواب بعض العواصم ليستلموا مالًا مدنسًا من أجل إجهاض الوحدة.لم يكن…