أدان ناشطون جنوبيون ما وصفوه باختطاف رئيس دائرة الشباب والطلاب في الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي بوادي وصحراء حضرموت، باسم جمعان دويل، وإيداعه السجن بعد رفضه، بحسب رواية متداولة، الاستجابة لضغوط وإغراءات مورست عليه للتخلي عن مواقفه السياسية.

*- شبوة برس – خاص

وفي تغريدة اطلع عليها محرر شبوة برس، للناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي “نور التميمي” على منصة “إكس”، أفاد بأن باسم دويل اختُطف مساء أمس “على طريقة العصابات”، وتم إيداعه السجن، مشيراً إلى أن أسرته وجهات سياسية وأمنية في سيئون أجرت اتصالات ومتابعات بهدف إطلاق سراحه، إلا أن تلك المساعي لم تفضِ إلى نتيجة.

وبحسب المنشور، جاء الرد على المطالبات بالإفراج عنه بأن عملية اختطافه تمت “بناء على أوامر سلطات عليا”، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة، باعتبار أن احتجاز شخصية سياسية وشبابية بهذه الطريقة يمثل، وفق وصف المصدر، انتهاكاً لحقوقها ومحاولة لإرهاب الأصوات الرافضة للوصاية والهيمنة.

ووصف التميمي باسم دويل بأنه مناضل ثبت على موقفه، وقال إنه رفض بيع كرامته أو التخلي عن مبدئه، وآثر تحمل القمع والتنكيل على الخضوع للضغوط.

وحذر من أن استمرار احتجازه لن يمر دون رد، مؤكداً أن باسم دويل لن يُترك وحيداً، وأن تحركاً شعبياً سيجري تصعيده للضغط من أجل إطلاق سراحه “معززاً مكرماً”.

ويأتي ذلك وسط حالة من الاحتقان في وادي وصحراء حضرموت، حيث تثير إجراءات الاعتقال والمنع بحق شخصيات وناشطين جنوبيين انتقادات متصاعدة، وسط مطالب بالإفراج عن باسم دويل والكشف عن الجهة التي أصدرت قرار احتجازه والأساس القانوني له.

وتبقى المسؤولية الآن على عاتق السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في سيئون لتوضيح ملابسات الواقعة، ومكان احتجاز دويل، والتهم الموجهة إليه، وضمان حقوقه القانونية كاملة.