​نحن انتقاليون بالفطرة، لأننا جنوبيون بالانتماء والتاريخ والهوية. نؤمن بالقضية الجنوبية كقضية وطنية عادلة، ونعتبر الانتقالي الحامل السياسي لهذه القضية.

​ولكن.. تساؤل يفرض نفسه بمرارة: لماذا نشعر بالغربة في ديارنا؟ ولماذا نقابل بالرفض لمجرد أننا نملك صوتاً نقدياً أو رؤية مختلفة؟

​إن حصر “الجنوبية” في إطار تنظيمي ضيق، ورفض كل من يرى الأمور من زاوية مختلفة، لا يخدم مشروعنا الوطني، بل يضعفنا ويجعل القضية رهينة لتصفية الحسابات.

​مشروع الجنوب مشروع وطني جامع، وليس شركة خاصة أو كياناً لإقصاء الآخرين.

​حان الوقت لـ “إعادة ضبط المصنع”.. حان الوقت لنفهم أن قوة الانتقالي لا تكمن في رفض الجنوبيين، بل في استيعابهم.

​فمن يمثل الانتقالي إذن؟ ومن المستفيد من تحويل هذا المشروع من “حلم وطن” إلى “أداة إقصاء”؟

​#الجنوب_للجميع #تصحيح_المسار #القضية_الجنوبية #حوار_وطني