عن أسامة بن زيد، قال:

طرقتُ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في بعض الحاجة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو مُشتَمِلٌ على شيءٍ لا أدري ما هو.

فلما فرغتُ من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مُشتَمِلٌ عليه؟

فكشفَهُ فإذا حسنٌ وحسينٌ على وركيه، فقال:

(هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أُحِبُّهما فأَحِبَّهما وأَحِبَّ من يحبهما).

حديث حسن أخرجه الترمذي