*- شبوة برس – متابعات
قال وزير الخارجية اليمني الأسبق ومستشار هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي خالد اليماني إن مشاركة القوات الجنوبية في أي عمليات عسكرية ضد الحوثيين خارج جغرافيا الجنوب “ليست شيكاً على بياض”، مؤكداً ضرورة وجود ضمانات سياسية واضحة لأي انخراط عسكري أوسع.

وأوضح اليماني، في حوار مع “إرم نيوز”، أن أي مشاركة للقوات الجنوبية يجب أن ترتبط بالاعتراف السياسي بحق الجنوب، وضمان عدم استخدامها لخدمة مشاريع سياسية لا تتوافق مع قضيته، إلى جانب تحديد واضح للقيادة العسكرية وأهداف العمليات ومآلاتها السياسية.

“معادلة قديمة انتهت”

وقال اليماني إن القوات الجنوبية سبق أن شاركت في القتال خارج مناطقها، وساهمت في حماية مأرب عندما كانت مهددة بالسقوط، لكنه اعتبر أن معادلة “تأجيل قضية الجنوب حتى حسم معركة الشمال” لم تعد قابلة للاستمرار.

وأضاف أن أي محاولة لبناء معسكر موحد لمواجهة الحوثيين من دون معالجة القضية الجنوبية ستعيد، وفق تقديره، إنتاج الانقسامات داخل المعسكر المناهض للجماعة.

الجنوب وأمن الملاحة

وربط اليماني مستقبل القضية الجنوبية بأمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، معتبراً أن حماية الممرات البحرية تتطلب وجود شريك مستقر على الضفة الجنوبية.

وأشار إلى أن الحوثيين يتحولون تدريجياً من ذراع مرتبطة بإيران إلى مركز لشبكات إقليمية تمتد باتجاه القرن الأفريقي، معتبراً أن ذلك يرفع أهمية الجنوب في حسابات الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد اليماني أن تحرك المجلس الانتقالي في واشنطن والأمم المتحدة سيركز على تقديم القضية الجنوبية باعتبارها قضية تقرير مصير، وربطها بمصالح المجتمع الدولي في أمن الملاحة ومكافحة الإرهاب ومنع تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة.

*- هاني مسهور
#الاستقلال_الثاني