حين تفلس البضاعة ويصبح العرض الخالي من الشرف والكرامة هو كل ما يملكونه يبدأون بطرق أول أبواب الفشل التهديد .

يتوهمون أن أبناء الجنوب قد ينحنون لوعيد أو يرهبهم عويل وعندما يرتطم وهمهم بجدار الصمود الصلب ينتقلون فوراً إلى الخطوة الثانية من أسلوبهم المعتاد ماذا تريدون أن نعطيكم ؟ .

هذا هو أسلوب التجّار الذين اعتادوا بيع شرفهم وأرضهم في سوق النخاسة السياسية يظنون بجهل فاضح أن الوطن مجرد حِصة تُباع وتُشترى أو صفقة تُبرم تحت الطاولة يريدون إسقاط ثقافة بيع الأوطان التي يتنفسونها على شعبٍ قدّم قوافل من الشهداء والجرحى من أجل أرضه وهويته .

إلى هؤلاء نقولها مدوية وبكل وضوح

الوطن بالنسبة لأبناء الجنوب ليس موضوعاً للمساومة ولا عقاراً معروضاً للبيع ولا شيكاً يُكتب على طاولة مفاوضات أسلوبكم الرخيص هذا قد ينجح في أسواقكم لكنه يتحطم كلياً أمام إرادة شعب يرى أن كرامة أرضه خط أحمر لا تُمس .