كيف تريدون لأبناء الجنوب أن يذهبوا إلى جغرافيا غادرة، وأن تكون ظهورهم مُدارة لجماعة خائنة؟ فعشر سنوات مضت، لم نرَ سوى جيش إخواني لم يسجل انتصارًا واحدًا، لكنه سجل مئات الانكسارات والهزائم، وعشرات عمليات التسليم الناعم للحوثيين، لمناطق ومعسكرات بكامل عدتها وعتادها.
كيف بإمكان الجنوبيين أن يقاتلوا في بيئة غارقة في الخيانات، وجيش إخواني مخترق حتى العظم بعناصر حوثية تنقل مختلف الأحداث والإحداثيات؟
الذهاب إلى جغرافيا قاتلة، والدخول وسط جماعة إخوانية مثخنة بالخيانات وبيع المعارك، ليس جهادًا يُثاب المرء عليه، بل انتحار وتهلكة وإثم، وسيحاسب كل من لم يأخذ بالأسباب والعواقب وأصر على التوجه إليها.
وأسفي على أي شاب جنوبي ممن سيذهبون إلى ذلك الفخ المنصوب لهم، وتلك الحفرة المحفورة والمجهزة لتكون قبرهم الذي لن يُزار.
#تخاذل_جيش_الإخوان
#إيران_تدعم_الإخوان
#العصيان_المدني_الجنوبي
بقلم: عبدالقادر القاضي أبو الليم
