يلفت الانتباه إصرار بعض بقايا موظفي حزب عفاش في الإعلام، ومعهم إعلاميو جماعة الإخوان في اليمن، على ترديد اتهام رخيص للجنوبيين بأنهم على وفاق أو تصالح مع إيران.
هذا ليس سوى إسقاط نفسي معروف؛ فمَن يملك تاريخًا طويلًا من العلاقات السياسية والمصالح المتشابكة مع إيران يحاول أن يُسقط تاريخه على غيره هربًا من مسؤوليته أمام الرأي العام.
ولست بحاجة إلى استعراض سجل تلك العلاقات المشبوهة، فهو معروف وموثق، ويكفي أن نستحضر ما أقرّ به زعيمهم عفاش بنفسه، وما نشرته وسائل إعلامهم، وما انتهى إليه تحالفهم الصريح مع الحوثيين، الذراع الأبرز لإيران في المنطقة.
من أراد أن يتهم الآخرين، فليبدأ أولًا بتنظيف تاريخه.
