تصاعد الاضطرابات الأمنية في حضرموت يستدعي مراجعة المشهد
*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للصحفي والناشر الدكتور ياسر اليافعي، تناول فيها التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة حضرموت، معتبرًا أن المحافظة تشهد تصاعدًا في أعمال العنف والاغتيالات والاشتباكات القبلية مقارنة بما كانت عليه في فترات سابقة.
وقال اليافعي إن مناطق في حضرموت شهدت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الأحداث الأمنية، من بينها مقتل عدد من أفراد قوات درع الوطن، ووقوع عمليات قتل على خلفية ثأر في ساحل حضرموت، إلى جانب اشتباكات قبلية أوقعت قتلى وجرحى، فضلًا عن اغتيال القيادي السلفي أسامة الردفاني، والإشارة إلى الكمين الذي استهدف القائد حسين الصلاحي وأدى إلى مقتل نجله.
وأضاف أن هذه التطورات تعكس، بحسب رأيه، تراجعًا في مستوى الاستقرار، معتبرًا أن حضرموت كانت تتمتع بدرجة أعلى من الأمن خلال الفترات التي كانت فيها قوات النخبة الحضرمية والقوات الجنوبية تضطلع بمهامها الأمنية، مشيرًا إلى أن السلاح كان محدود الانتشار، وأن حوادث الاغتيال لم تكن تمثل ظاهرة آنذاك.
واختتم اليافعي تغريدته بالتعبير عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع الأمنية في المحافظة، مؤكدًا أن الأحداث الراهنة تستوجب مراجعة جادة للمشهد الأمني، وأن التاريخ سيسجل مواقف جميع الأطراف تجاه ما تشهده حضرموت.
