هناك شخصيات اجتماعية ووطنية وتجارية، وهم من أهل البر والإحسان وأصحاب الأيادي البيضاء، ممن يعملون ليلًا ونهارًا سرًا وعلانية في هذه المدينة الرائعة والجميلة والعزيزة والغالية علينا، إنها عدن.
يتصدقون ويحلون ويعالجون الكثير من القضايا، ولا يحبون الظهور أمام الكاميرات أو وسائل الإعلام.
يساعدون ويقدمون الدعم للمدارس وللرياضيين ولكل الفعاليات والمناسبات التي تتقدم بها إدارة التربية أو قطاع الشباب، ولا يدخرون جهدًا ولا يملون ولا يكلون من أجل تقديم أي عمل ينفع الناس في مديرياتهم.
وهناك من يقدمون خلال الفصل الدراسي الواحد ما يقارب ثلاثة ملايين ريال من حر أموالهم الشخصية، بينما يوجد بعض المسؤولين في بعض المديريات من يزعجه ويغضبه هذا العمل إذا لم يكن برعايته وتحت اسمه، وأنه صاحب الإنجاز والمبادرة، ولا بد من التقاط الصور له ونشر الخبر عبر مكتبه الإعلامي.
حتى وإن لم يكن قدّم شيئًا، المهم أن يكون اسمه موجودًا وعلى اليافطة مكتوبًا:
“(برعاية فلان)”.
#وإلا_ماكانت_ولا_سبرت…!!!
#المريسي
أحمد عبدالله المريسي
