*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشورًا للكاتبة اليمنية فيروز الولي، دعت فيه إلى فتح ملفات المنح الدراسية والعودة إلى الكشوفات السابقة، بدءًا من عهد وزير التعليم العالي الأسبق الدكتور صالح باصرة، مرورًا بعهد الوزير يحيى الشعيبي، وصولًا إلى الفترات اللاحقة، لمراجعة معايير الاختيار ومدى التزامها بالشفافية والكفاءة.
وقالت الولي إن فتح هذه الملفات قد يكشف ما إذا كانت المنح الدراسية ذهبت وفق معايير التفوق والاستحقاق، أم أن عوامل النفوذ والعلاقات لعبت دورًا في بعض المراحل، مطالبة بنشر الكشوفات أمام الرأي العام.
ويُعد عهد الوزير صالح باصرة من أكثر المراحل التي ارتبطت بملف المنح والابتعاث، حيث شهدت تلك الفترة نقاشات واسعة حول آليات توزيع المنح وضرورة تعزيز دور المعايير الأكاديمية في اختيار المبتعثين، فيما ظل ملف الابتعاث محل جدل سياسي ومجتمعي خلال مختلف الحكومات المتعاقبة.
وأكدت الولي أن قضية المنح لا ينبغي اختزالها في وزير أو مرحلة بعينها، بل تحتاج إلى مراجعة شاملة تستند إلى الوثائق والأرقام، ومحاسبة أي تجاوزات تثبت بالأدلة، بعيدًا عن الأسماء والمناصب.
وطالبت بأن تكون كشوفات المنح متاحة للرأي العام، باعتبار أن الشفافية تمثل الخطوة الأولى لمعرفة حقيقة ما جرى في هذا الملف الذي يمس مستقبل آلاف الطلاب.
