*- شبوة برس – خاص

في مشهد جنوبي متزامن عكس وحدة الموقف وتماسك الإرادة الشعبية، شهدت محافظات حضرموت والضالع وسقطرى، اليوم الخميس، فعاليات جماهيرية واسعة ضمن برنامج التصعيد الشعبي السلمي الذي ينفذه المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، حملت رسائل سياسية واضحة تؤكد تمسك أبناء الجنوب بقضيتهم الوطنية، ورفضهم لسلطة الاحتلال والأمر الواقع، وتجديد دعمهم للقيادة السياسية الجنوبية.

ورصد محرر شبوة برس انطلاق وقفة احتجاجية سلمية بمدينة المكلا، نفذتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، ضمن برنامجها التصعيدي، حيث رفع المشاركون شعارات تؤكد استمرار الحراك الشعبي السلمي حتى تحقيق مطالب أبناء الجنوب، وفي مقدمتها تمكين الجنوبيين من إدارة أرضهم والدفاع عن حقوقهم السياسية والاقتصادية والخدمية.

وفي محافظة الضالع، خرجت جماهير غفيرة في مسيرة جماهيرية حاشدة تقدمها قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وجدد المشاركون تفويضهم للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، مؤكدين تمسكهم بالثوابت الوطنية الجنوبية، ورفضهم لسلطة الاحتلال والأمر الواقع، ومجددين التأكيد على حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.

أما في أرخبيل سقطرى، فقد شهدت مديرية حديبو مسيرة جماهيرية واسعة شارك فيها المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية وجموع من المواطنين، في رسالة أكدت أن أبناء الأرخبيل يقفون إلى جانب أبناء الجنوب في مختلف المحافظات، وأن وحدة الصف الجنوبي تمثل ركيزة أساسية لمواصلة النضال الوطني وتحقيق تطلعات الشعب.

ويؤكد تزامن هذه الفعاليات في ثلاث محافظات جنوبية أن الحراك الشعبي لم يعد محصورًا في نطاق جغرافي بعينه، بل بات يعكس حالة وطنية جنوبية متماسكة، تتجسد فيها وحدة الهدف والإرادة، وتزداد حضورًا مع اتساع المشاركة الشعبية في مختلف المحافظات.

ويأتي هذا الحراك في ظل تحديات سياسية واقتصادية وخدمية متفاقمة، إلا أن الرسائل التي حملتها جماهير حضرموت والضالع وسقطرى أكدت أن القضية الجنوبية لا تزال تمثل أولوية وطنية جامعة، وأن الإرادة الشعبية ماضية في دعم مسار استعادة الدولة الجنوبية، والتمسك بحقوق شعب الجنوب المشروعة، بعيدًا عن أي مشاريع تنتقص من إرادته أو تحاول فرض وقائع لا تعبر عن تطلعاته.