شبوة برس – خاص:
أثارت تغريدة للسياسية اليمنية ابتسام أبو دنيا جدلاً واسعاً حول الأسماء المتداولة لتولي حقيبة وزارة الخارجية، حيث تناولت اسم عبدالعزيز المخلافي، ووجهت انتقادات لطريقة إدارة ملف التعيينات الحكومية، متسائلة عن خلفيات بعض القرارات وآليات اتخاذها. واطلع عليها محرر شبوة برس.
وقالت أبو دنيا، في تغريدة نشرتها عبر منصة “إكس” رصدها محرر “شبوة برس”، إن عبدالعزيز المخلافي هو الاسم الذي يجري الدفع به لتولي منصب وزير الخارجية، مشيرة إلى أنه كان من بين الأسماء التي سعى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بحسب قولها، إلى تعيينها في منصب رئيس الوزراء.
وأضافت أن هناك ترتيبات سياسية يجري تداولها بشأن إعادة توزيع بعض المناصب الحكومية، متحدثة عن سيناريوهات تتعلق بوزارة الخارجية ووزارة التخطيط ونواب الوزراء، وموجهة انتقادات لما وصفته بطريقة إدارة التوازنات السياسية والمناطقية في التعيينات.
وتطرقت أبو دنيا إلى خلفية المخلافي، مشيرة إلى أنه يشغل منصب رئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية في برلين، ويحمل الجنسية الألمانية، كما تحدثت عن ارتباطه بأعمال تجارية في ألمانيا وشركات رشاد العليمي وهو مديرها التنفيذي، وهي معلومات أوردتها في سياق انتقادها للتعيينات المحتملة.
وكانت أبو دنيا قد تساءلت في ختام تغريدتها عن أسباب عدم إعلان بعض القرارات الحكومية للرأي العام بشكل واضح، داعية إلى مزيد من الشفافية بشأن آليات اختيار المسؤولين والمعايير التي تستند إليها التعيينات.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل استمرار الجدل السياسي حول أداء مؤسسات السلطة الشرعية وآلية إدارة المناصب العليا، وسط مطالبات من أطراف سياسية وإعلامية بالكشف عن معايير اختيار المسؤولين وإعلان القرارات بصورة رسمية وواضحة.
