*- شبوة برس – رصد خاص

شن الصحفي اليمني ماجد زايد هجوماً حاداً ولاذعاً على وزير التعليم العالي السابق في حكومة الشرعية، الدكتور خالد الوصابي، مستعرضاً ما وصفه بسيرة مليئة بالاستبداد وإقصاء العقول اليمنية المتفوقة لصالح المحسوبية الحزبية والعائلية.

سطو ممهد بالمبررات الواهية على منح المستحقين

وفي رصد لمحرر “شبوة برس” لما نشره الصحفي ماجد زايد، كشف الأخير أن الوصابي أقدم خلال فترة توليه الوزارة على سحب منح الطلاب اليمنيين المستحقين بعد حصولهم عليها رسمياً واستحقاقهم الكامل لها، ليقوم بتحويلها مباشرة إلى أبناء المسؤولين والنافذين بمبررات واهية وأعذار غير منطقية تفتقر لأي معيار أخلاقي أو مهني.

أوائل الجمهورية في الشارع.. واعتصامات بلا آذان صاغية

واستحضر زايد جانباً من المأساة التي عاشها الطلاب المتفوقون عام 2022، مشيراً إلى أن أوائل الجمهورية تظاهروا واعتصموا لأيام وأسابيع وأشهر أمام الوزارة للمطالبة باستعادة منحهم الدراسية المسلوبة ومناشدة الجميع، دون أن يحرك ذلك ساكناً لدى معالي الوزير الذي لم يعرهم أدنى اهتمام.

وأكد الصحفي أن الوصابي رفض تماماً إجراء أي مقابلة واحدة مع الطلاب المعتصمين طوال فترة احتجاجاتهم، بل وصل به الأمر في إحدى المرات إلى طردهم من أمامه عندما حاولوا التحدث معه صدفة، ليبقى الموقف متصلباً حتى استسلم الطلاب تماماً وغادروا مكرهين ومحطمي الآمال.

سجل أسود في “الوزارة المشؤومة”

واختتم زايد استعراضه بالتأكيد على أن هذه الممارسات القمعية والإدارية المشينة لم تكن سوى جزء من “السيرة العبثية” للوزير السابق في وزارته التي وصفها بـ “المشؤومة”، والتي انتزعت مستقبل المتفوقين وتركتهم ضحايا للمحسوبية والفساد المقنن.

الصحفي_ماجد_زايد, شبوة_برس, خالد_الوصابي, وزارة_التعليم_العالي_اليمن, منح_الطلاب, أوائل_الجمهورية, الفساد_الإداري, الاحتجاجات_الطلابية, حكومة_الشرعية, نهب_المنح