*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” تغريدة للعقيد عبدالله الديني على منصة “إكس” انتقد فيها ما وصفه بتقلبات مواقف عمرو بن حبريش، معتبرًا أنها أسهمت في خلق حالة من الارتباك داخل حضرموت، وأتاحت المجال أمام عودة القوات اليمنية إلى المحافظة تحت مسميات مختلفة.

وأشار الديني إلى أن التحركات التي شهدتها شركة بترومسيلة في وقت سابق، والتي رُفعت خلالها شعارات تدعو إلى منع تصدير نفط حضرموت ورفض وجود أي قوات من خارج المحافظة، كادت – بحسب وصفه – أن تقود إلى مواجهة دامية داخل أهم منشأة نفطية في حضرموت، لولا ضبط النفس الذي أبدته قوات حماية الشركات وتغليبها للمصلحة العامة.

وأضاف أن التطورات الأخيرة، وفي مقدمتها إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي استئناف تصدير نفط حضرموت، إلى جانب انتشار قوات الطوارئ اليمنية في عدد من المنشآت الحيوية، كشفت – وفق رأيه – حجم التناقض بين الشعارات التي رُفعت سابقًا والواقع الذي آلت إليه الأوضاع، متسائلًا عن أسباب الصمت الذي يلتزمه من كانوا يتصدرون المشهد بخطابات التصعيد ورفض أي وجود لقوات من خارج حضرموت.

ورأى الديني أن ما جرى أظهر أن تلك الشعارات لم تُترجم إلى مواقف عملية عندما تغيرت الوقائع على الأرض، معتبرًا أن حضرموت والحضارم كانوا الخاسر الأكبر من هذه التقلبات، بعدما أُتيحت الفرصة – بحسب تعبيره – لعودة النفود اليمني وتعزيز وجوده العسكري داخل المحافظة.

وأكد أن المرحلة الراهنة تستدعي مواقف واضحة وثابتة تحافظ على أمن حضرموت ومصالح أبنائها، بعيدًا عن الشعارات التي تتبدل بتبدل المصالح، محذرًا من أن أي حسابات ضيقة قد تدفع المحافظة إلى مزيد من التعقيد وتفتح الباب أمام أزمات أكبر في المستقبل.

ويأتي ذلك في سياق تغريدة نشرها العقيد عبدالله الديني على منصة “إكس”، ورصدها محرر “شبوة برس”، عبّر فيها عن انتقاده لما وصفه بازدواجية المواقف والصمت تجاه التطورات الأخيرة في حضرموت.