*- شبوة برس – سالم أحمد العولقي
لم يكن العجب يوماً من عجز هؤلاء، بل من استمرار تجار الحروب وشعارات التكفير في استغلال الأزمات وبيع الوهم للناس.
إن ما يُسمى بالـ “جيش الجرار” الذي اندفع صوب الحضرموت رافعاً زيفاً شعارات السيادة والمبادئ، لم يكن في حقيقته إلا أداة في يد المدعو “طامش السنحاني” وتياره التكفيري، ممن استمرأوا الارتهان والفندقة وتسليم الأراضي، ثم التخفي خلف الشاشات وقصور سيئون والعبر.
نقاط المواجهة والتفنيد:
هروب المبادئ وقرار الميدان:
من ينادي بالكرامة والسيادة، الأجدر به أن يمتلك الجرأة والحرص على توجيه هذا “العتاد والعديد” نحو مسقط رأسه وأرضه التي تُركت لقمة سائغة، بدلاً من التموضع في مناطق أمنة وإثارة الفتن والتطاول على الجنوب.
استغلال الجنوب وأبنائه:
إن المنطق والعقل والكرامة تُسقط كل محاولات الزج بأبناء الجنوب في معارك النيابة والإنابة لصالح قيادات متوارية عن المشهد؛ فالمعادلة اليوم تغيرت، ووعي الشارع الجنوبي أقوى من أن يُستغفل من قبل متنفذين اعتاشوا على الحروب.
تفكيك مشروع التكفير والهيمنة:
لقد أثبتت الوقائع أن شعارات العقيدة والوطنية التي يرفعها “طامش” وأبواقه ليست سوى غطاء لتغطية الفشل والتغطية على طرد الناس وهتك استقرار مجتمعاتهم.
الكرامة لا تُستورد، والسيادة لا تُبنى بالاستقواء على الآمنين.
إن كان لدى “طامش” وجيشه الجرار بقية من مبدأ أو شجاعة، فالأرض التي سُلبت منتظرة رجالتها، أما أرض الجنوب فلها أصحابها وحراسها الكفيلون بحمايتها.
