الحزن الذي خيم على نتنياهو بالأمس حزن شديد أنساه نشوة النصر المزيف على حماس..
في إتصال مع الصهيوني ميسي قال أن إسرائيل ستقف بكل مقدراتها مع المنتخب الأرجنتيني ولم ينفع شراء الحكام كما حدث في مباراة مصر مع الأرجنتين التي كانت مصر فيها متفوقة بصورة كبيرة لولا فساد الحكم الفرنسي والفيفا..
الحزن كان وخيما ..
ميسي لم تشفع له صلاته الصهيونية عند حائط المبكى فكسب احتقار العالم العربي والإسلامي بل والعالم الحر..
هاهو رودريك قائد المنتخب الإسباني يدخل وفي يده طفلة مسلمة محجبة يقال أنها فلسطينية في تحدي كبير وثقة عظيمة أن الكرة ليست سياسة وإرهاب بل لعبة إنسانية شقف بها العالم كله بكل دياناته..
ولم يخفي اللاعب الإسباني المغربي لأصل يامين يامال فرحته العظيمة فسجد سجدة أذهلت العالم كله وأحتضن العلم الفلسطيني ممازاد في حزن وحسرة نتنياهو..
نحن هنا هويتنا عربية ديننا الإسلام حيثما وطئت إقدامنا توصل الكرة والمستطيل الأخضر إلى أعلى مراحل تاج الإنسانية..
خسر ميسي الصهيوني لقب هداف البطولة ولقب الهداف التاريخي وخسرت الإرجنتين البطولة كإنما تقول لهم الملاعب لامكان لإرهاب المستطيل الأخضر رغم تدخل ترامب بفيتوا أخضع الفيفا عندما طرد الحكم اللاعب الامريكي فتحولت الفيفا إلى مجرد كومبارس يخدم الصهيونية..
كونوا صهاينة كيفما شئتم سيظل المستطيل الأخضر نبراس الإنسانية التي تجمع كل شعوب العالم لمنافسات حرة لايشوبها الحقد والكراهية والإرهاب..
كانت إسبانيا بحق في أعلى درجات الرقي الرياضي والإنساني سيطرت على مجريات المباراة كاملة ولم تدع لمهووسي سياسة الإرهاب الرياضي أن يمرروا طقوسهم الشيطانية رغم إلغا الحكم لهدف إسباني لم تهتز معنويات الإسبان ولم ترتفع معنويات الأرجنتين طوال المبارة والشوطين الإضافيين وتكلل جهد المنتخب الإسباني بالهدف القاتل في الشوط الإضافي الثاني..
الهدف الذي قتل كل طموحات وأحلام الأرجنتين وميسي الصهيوني ونتنياهو وأبو الصهاينة ترامب..
انتهت المباراة ورقص المنتخب والجمهور الإسباني تحت راية فلسطين ومشجعي فلسطين ممازاد نتنياهو وترامب هما وغما..
وفيها يعلن المستطيل الأخضر أن لامكان للأحقاد والإرهاب الرياضي والسياسي في ملاعب كرة القدم سيظل المستطيل الأخضر حرا لكل شعوب الارض بمختلف دياناتهم وأعراقهم
فماذا بعد يامن أدمنتم سياسة الإستعلاء وإرهاب الضعفاء ؟
ألم تعرفوا أن العالم بدأ يعرف الأمة التي تجير جميع الأنشطة الإنسانية في العالم هي أمة صنعت الإرهاب والقتل والخراب والدمار ..؟
فقد عرفها العالم في دمار غزة ..
وفي مباراة مصر والأرجنتين..
وأخيرا قالتها إسبانيا لا لتسيس الملاعب..
لا لنشر الإرهاب في المستطيل الأخضر سيظل رمز الحرية والإنسانية..
