*- شبوة برس – خاص
توفي يوم أمس المناضل الجنوبي عمر بخضر، أحد أبرز الشخصيات الوطنية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، بعد سنوات طويلة من العمل والنضال دفاعاً عن قضية شعب الجنوب العربي وحقه في الحرية والاستقلال.
وبرحيل عمر بخضر، يفقد الجنوب واحداً من الرجال الذين ارتبط اسمهم بالحضور الميداني في مختلف الفعاليات والوقفات السلمية، وظل ثابتاً على مواقفه، مرتدياً ثوبه الأبيض الذي عُرف به، وعكس صفاء قلبه وصدق إيمانه بعدالة القضية التي نذر لها سنوات عمره.
ولم يكن مشوار الفقيد خالياً من التضحيات، إذ شهد أحداثاً دامية خلال سنوات الحراك الجنوبي في سيئون، وتلطخت لحيته البيضاء بدماء رفاقه الذين سقطوا برصاص قوات الأمن التابعة للسلطات اليمنية، في مشاهد بقيت حاضرة في ذاكرة أبناء حضرموت والجنوب، وشكلت إحدى المحطات المؤلمة في مسيرة النضال السلمي.
وعرف عن عمر بخضر تمسكه بمواقفه الوطنية، وإصراره على مواصلة نشاطه رغم ما واجهه من تضييق وملاحقات، وظل حتى أيامه الأخيرة وفياً للمبادئ التي آمن بها، ومدافعاً عن تطلعات شعب الجنوب.
ويتقدم “شبوة برس” بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد ورفاق دربه، وإلى أبناء سيئون وحضرموت كافة، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#شبوة_برس #عمر_بخضر #سيئون #حضرموت #الجنوب_العربي
