*- شبوة برس – خاص

أثار منشور للكاتب إبراهيم الجهيم جدلًا حول ملف التبرعات التي جُمعت لصالح مشروع بناء مستشفى لعلاج السرطان، مطالبًا بكشف الحقائق وتوضيح مصير الأموال التي جُمعت عبر حملة تبرعات مرتبطة ببرنامج كان يُعرض على قناة السعيدة.

ورصد محرر “شبوة برس” منشورًا للكاتب إبراهيم الجهيم عبر صفحة محمد الريامي على “فيسبوك”، أشار فيه إلى أنه تلقى، بحسب قوله، إفادة من الدكتور حامد نصر الشميري، مالك قناة السعيدة، تتعلق باتهامات موجهة إلى محمد العامري بشأن أموال التبرعات، مؤكدًا أنه لا يملك معلومات مؤكدة حول ما جرى لاحقًا أو ما إذا كانت الأموال قد أُعيدت من عدمه.

وأوضح الجهيم أن الدكتور الشميري طلب منه، وفق ما ذكر في المنشور، المساعدة في البحث عن العامري وتتبع مكان وجوده، وأنه علم حينها بمغادرته مصر إلى مأرب، دون أن يؤكد تفاصيل لاحقة.

وأضاف أن الشميري تحدث عن آلية جمع التبرعات، مشيرًا إلى أن جزءًا منها كان يصل إلى حساب شخصي لمحمد العامري، متسائلًا عن أسباب عدم وجود حساب مصرفي مشترك أو لجنة رقابية تشرف على إدارة هذه الأموال، باعتبار ذلك إجراءً معمولًا به في مثل هذه المبادرات الخيرية.

كما نقل الجهيم عن الشميري قوله إن استكمال بناء مستشفى علاج السرطان في عدن تم بدعم من قناة السعيدة وبيت هائل سعيد وعدد من فاعلي الخير، وليس من خلال جهة واحدة فقط.

وأكد الجهيم أن طرح القضية، بحسب قوله، يأتي من منطلق المطالبة بالشفافية والمساءلة في كل ما يتعلق بأموال التبرعات والعمل الخيري، داعيًا إلى تقديم التوضيحات والوثائق لكشف الحقيقة أمام الرأي العام.

وأشار إلى أنه مستعد للتراجع والاعتذار علنًا إذا ثبت عدم صحة ما ورد في المعلومات المنقولة إليه، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى الحقيقة، فيما يتضمن الموضوع وثائق مرفقة تتعلق بالقضية.