العيد في الطريق والوضع خمبقيق والشعب غريق ، ودولة رئيس الوزراء يعلن عن زيادة 20 ‎%‎ بينما دولته عاجزة عن دفع الراتب المستحق بانتظام .

امس صدر قرار برفع سعر الديزل الى 36 الف للدبة، وتلاه قرار آخر بتحرير الدولار الجمركي ، وهذا معناه ان الجمارك باترتفع على التجار حسب سعر الدولار في السوق ، والتجار بايرفعوا اسعار السلع .

الحكومة تستفيد من رفع الجمارك ، والتاجر بايعوض خسارته من زيادة الاسعار ، والمواطن هو الخاسر الاكبر ، ولهذا خرج رئيس الوزراء يبشرنا بزيادة 20‎%‎ (في المشمش) لتخدر الشعب وامتصاص ردة فعله قبل ان تبدأ.

شهاب الحامد